شمس الدين الشهرزوري

147

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

في القضايا الشرطية « 1 » الشرطية « 2 » إمّا أن يكون التالي فيها لازما للمقدّم أو منافيا له . والأول ، هي الشرطية المتصلة والثاني ، هي الشرطية المنفصلة . [ في القضية الشرطية المتصلة ] وفسّر بعضهم « 3 » المتصلة بأنّها ما حكم فيها بلزوم قضية عند أخرى « 4 » أو لا لزومها ؛ ويخرج عنه المتصلة الاتفاقية . وأجود من ذلك بأنّها ما أوجبت أو سلبت حصول قضية عند أخرى « 5 » . وهذا أولى ممن « 6 » أدخل حرف الترديد في التعريف ، فقال : المتصلة المطلقة « 7 » هي التي يكون التالي - المقترن به حرف الجزاء - لازما للمقدم المقترن به حرف الشرط أو مستصحبا له أوليس لازما ولا مستصحبا . وهي إمّا أن تكون لزومية أو اتفاقية ؛ لأنّه إمّا أن يكون بين المقدم والتالي علاقة بسببها يكون المقدم مستلزما للتالي أو لا يكون ؛ والأوّل هي اللزومية والثاني هي الاتفاقية . والعلاقة التي بين المقدم والتالي في اللزومية ، إمّا أن تكون علاقة العلية أو علاقة التضايف .

--> ( 1 ) . شهرزورى بر خلاف أكثر منطق‌نويسان ، قضاياى شرطي را ذيل بحث قضايا ذكر كرده وحتى يك فصل به آنها اختصاص نداده است وآنگاه به بحث از احكام قضايا مثل نقيض وعكس مستوى وعكس نقيض پرداخته است وشايد در اين امر از ابهرى در كشف الحقائق پيروى كرده است . ( 2 ) . ت : - الشرطية . ( 3 ) . كشف الأسرار ، ص 210 ؛ الشمسية ، ص 110 با اختلاف در بيان . ( 4 ) . ن : لأخرى . ( 5 ) . منطق الملخص ، ص 207 : « وهي التي توجب أو تسلب حصول قضية عند أخرى » . ( 6 ) . مقصود أثير الدين ابهرى است در كشف الحقائق ، ص 92 با شرح وإضافات شهرزورى : « المتصلة المطلقة هي التي نحكم فيها بلزوم قضية أو صحبتها لأخرى أو بسلب اللزوم أو الصحبة ، والأوّل ايجاب والثاني سلب . والجزء الأوّل وهو الذي يقرن به حرف الشرط . . . » . ( 7 ) . ت : - المطلقة .